🚚 توصيل مجَّاني للطلبيَّات من 300 درهم فما فوق🎁 تطبيقٌ ذكيٌّ هَدِيَّةً مع كلِّ طلبيَّةٍ تَتجاوز 400 درهم⚡ عَدَد محدود — متفوتش الفرصة
الوالد الحاج أحمد مع عبد الهادي في المشتل

قصّتنا

من حديقة صغيرة إلى GreenFlor

جذورنا أعمق من مجرّد متجر نباتات. في GreenFlor لا نبيع النباتات فحسب، بل نواصل قصّة عائلية بدأت منذ أكثر من سبعين عامًا.

1950s

جذور القصّة

1984

النقلة الكبرى

1990s

المشتل العائلي

2009

رحيل الوالد

2025

GreenFlor

حديقة من زمن الجدّ

1950s — الجذور

جذورنا

تعود بداية هذه القصّة إلى خمسينيات القرن الماضي في مدينة الدار البيضاء، حين كان جدّنا الحاج بالخير رحمه الله يعمل بستانيًّا محترفًا يشرف على حدائق الفيلّات الراقية في حي الوازيس وما جاورهما. كان يؤمن أنّ النبات ليس مجرّد زينة، بل جزء من جمال الحياة وراحة الإنسان. ومن هذا العالم الأخضر تعلّم والدنا، الحاج أحمد كوشام رحمه الله، أسرار النباتات وحبّ الأرض والعمل الجادّ.

يدان تزرعان في الأرض

1984

الرجل الذي غيّر حيًّا كاملًا

في سبعينيات القرن الماضي عمل والدنا في إحدى شركات الأدوية بالدار البيضاء؛ بدأ بستانيًّا ثمّ انتقل بفضل اجتهاده وانضباطه إلى مجال صناعة الأدوية. ورغم انشغاله، لم يتخلَّ يومًا عن شغفه الحقيقي: النباتات والحدائق. كان كلّ من يحتاج إلى العناية بحديقته يستعين به، وكان يخصّص جزءًا من وقته لخدمة الناس. وكنّا، نحن أبناءه، نرافقه أحيانًا لنتعلّم قيمة العمل والإخلاص وحبّ الطبيعة.

في حي الوازيس وُلدتُ أنا وإخوتي وعشنا طفولتنا. وفي سنة 1984 انتقلت العائلة إلى حي دار لمان بالحي المحمدي في الدار البيضاء، حيث اشترى والدنا منزلًا جديدًا. كان الحيّ حديث النشأة آنذاك، والمساحات المحيطة به مهملة تُستعمل لرمي النفايات. لكنّ والدنا رأى شيئًا مختلفًا: مكانًا يمكن أن يتحوّل إلى مساحة خضراء يستفيد منها الجميع. سيّج قطعة أرض مقابلة لمنزلنا، وغرس فيها أشجار البرتقال والزيتون والنخيل المثمر ومجموعة من النباتات. كان يعود من عمله كلّ يوم متوجّهًا مباشرةً إلى تلك المساحة، يسقي ويُنظّف ويغرس حتّى غروب الشمس، دون أن ينتظر مقابلًا. ومع السنوات تحوّلت الأرض المهملة إلى مساحة خضراء جميلة، وكان الناس يدعون بالخير لذلك الرجل. ذلك الرجل كان الحاج أحمد كوشام.

المشتل العائلي اليوم

الأثر

أثرٌ لا يزال حيًّا إلى اليوم

لم يتوقّف تأثير والدنا عند حدود تلك الحديقة. فبعد أن رأى السكّان النتائج الجميلة، بدأ كلّ منهم بتنظيف المساحة المقابلة لمنزله والعناية بها، وشيئًا فشيئًا تحوّلت المنطقة بأكملها إلى فضاء أخضر جميل لا يزال إلى يومنا يحمل بصمة الرجل الذي بدأ الفكرة الأولى. لم تكن تلك الحديقة مجرّد أشجار ونباتات، بل درسًا يوميًّا في العطاء والعمل والإصرار وحبّ الناس.

العائلة والمشتل في البداية

1990s

بداية المشتل العائلي

في التسعينيات بدأ والدنا بزراعة النباتات المنزلية وبيعها بأسعار بسيطة جدًّا، وفي كثير من الأحيان كان يهديها مجّانًا. لم يكن هدفه الربح بقدر ما أحبّ أن يرى البيوت أكثر خضرة وأن يدعو له الناس بالخير. ومن هنا وُلدت النواة الأولى للمشتل العائلي.

الوالد الحاج أحمد مع عبد الهادي

2009

استمرار الرسالة

في سنة 2009 توفّي والدنا الحاج أحمد كوشام رحمه الله بعد صراع مع مرض السرطان. لكنّ رسالته لم تتوقّف. تولّى أخي الأكبر مصطفى كوشام مواصلة العمل والعناية بالنباتات، ثمّ أسّس لاحقًا مشروعه الخاصّ في منطقة دار بوعزة. أمّا أخي رشيد كوشام فبقي في المشتل الذي أسّسه الوالد بحي دار لمان. ورغم أنّه جرّب مجالات مهنية مختلفة بعد دراسته، وجد شغفه الحقيقي بين النباتات التي أحبّها والده، فكرّس سنوات من حياته للعناية بالمشتل وتطويره وخدمة العملاء حتّى صار معروفًا لدى أهل المنطقة بحبّه للنباتات وخبرته.

وخبرة رشيد ومصطفى لم تأتِ بسهولة؛ إنّها ثمرة سنوات طويلة وصعبة من العمل اليوميّ بين النباتات. فدخول هذا الميدان دون معرفة أمرٌ صعب جدًّا — إذ يتطلّب الإلمام بأسماء النباتات وأنواعها، وكيف تعيش، وكيف تُعتنى بها بكلّ تفاصيلها الدقيقة. وهذه خبرة عميقة اكتسباها بالصبر والممارسة على مرّ السنين.

المشتل العائلي اليوم

2025

ولادة GreenFlor

أنا عبد الهادي كوشام، أقيم في إسبانيا منذ سنة 1994. خلال سنوات طويلة اكتسبت خبرة في التجارة الإلكترونية والتسويق الرقمي واللوجستيك وبناء المتاجر الإلكترونية. وفي صيف سنة 2025، أثناء زيارتي للمغرب، رأيت العمل الذي يقوم به أخي رشيد داخل المشتل العائلي. كانت الجودة ممتازة، لكنّ المبيعات محدودة ومحلّية. حينها طرحتُ فكرة بسيطة: لماذا لا نجعل هذه النباتات تصل إلى كلّ بيت في المغرب؟ بدأنا دراسة المشروع معًا — أنا من إسبانيا ورشيد من الدار البيضاء — وبعد أشهر من العمل والتخطيط انطلقت أوّل عملية بيع عبر الإنترنت في أكتوبر 2025. ومن هنا وُلدت GreenFlor.

رشيد في المشتل

رسالتنا

رسالتنا اليوم

GreenFlor ليست شركة بدأت من فكرة تجارية عابرة، بل امتداد لقصّة عائلية عمرها أكثر من سبعة عقود: بدأت مع جدّنا الحاج بالخير، وتجذّرت مع والدنا الحاج أحمد كوشام، وتستمرّ اليوم بجهود أبنائه وأحفاده. نحن نؤمن أنّ كلّ نبتة تصل إلى منزل عميل هي جزء من رسالة بدأها والدنا قبل عشرات السنين: أن نجعل الحياة أكثر خضرة، والبيوت أكثر جمالًا، والناس أكثر قربًا من الطبيعة. ولهذا، فإنّ كلّ طلبية من GreenFlor تحمل جزءًا من تاريخ عائلتنا، وذكرى رجل ما زال أهل الحيّ يترحّمون عليه إلى اليوم بسبب الخير الذي زرعه في الأرض وفي قلوب الناس.

سبعون عامًا من الجذور

GreenFlor ليست مجرّد متجر نباتات. هي امتداد لقصّة بدأها رجل صالح أحبّ الأرض فأحبّته. كلّ نبتة نرسلها إلى منزلك تحمل جزءًا من روح ذلك الرجل.

دعاؤنا

رحم الله الحاج أحمد كوشام، وجعل كلّ شجرة غرسها وكلّ مساحة خضراء أنشأها صدقةً جاريةً في ميزان حسناته. ونسأل الله أن يشفي والدتنا الحاجّة فاطمة ويُلبسها ثوب الصحّة والعافية، وأن يطيل في عمرها على طاعته، ويغفر لها ويرضى عنها.

عائلة GreenFlor

عبد الهادي كوشام

عبد الهادي كوشام

مؤسّس مشارك — التجارة الإلكترونية والتسويق الرقمي واللوجستيك

رشيد كوشام

رشيد كوشام

مؤسّس مشارك — إدارة المشتل واختيار النباتات والعناية والجودة

🌿

مصطفى كوشام

خبير النباتات — مؤسّس مشتله الخاصّ بدار بوعزة

الحاج أحمد كوشام رحمه الله

عائلة GreenFlor

الحاج أحمد كوشام

رحمه الله

مؤسّس الحلم الأوّل